سفكت مجزرة ستاد بورسعيد دماء عشرات الشهداء ومئات الشهداء من زهرة شباب مصر. وعمقت شرخاً في العلاقة بين الشعب والشرطة لم يتم اصلاحه رغم مرور أكثر من عام علي ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة.
ان الشعب الذي يعاني بين الحين والآخر من الانفلات الأمني وما يجره عليه من مشكلات اقتصادية ونفسية. يطالب الآن بالإسراع في إعادة هيكلة الشرطة وتطهير صفوفها ممن تمتد جسور المصالح بينهم وبين النظام الفاسد الحريصين علي تثبيت هذه المصالح والحفاظ علي مواقعهم ولو علي جثث المصريين جميعاً.
لقد سمع الشعب كثيراً خلال عام مضي بوعود بالتطهير وخرج وزراء متعاقبون يزفون للمواطنين بأن كل شيء يسير حسب الخطة الموضوعة. ولكننا نفاجأ بأحداث يسقط فيها قتلي وجرحي تحلق فوقها علامات الاستفهام بينما تشير أصابع الاتهام إلي أن وعود التطهير كانت سراباً.