عبرت ملايين المصريين. في الشوارع والميادين. في الذكري الأولي لانطلاق ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة. عن تصميم أكيد علي تحقيق أهداف الثورة من حرية وكرامة وعدالة اجتماعية. وإقامة دولة ديمقراطية مدنية تمضي بمصر في طريق التقدم والازدهار.
يتفق علي ذلك من تظاهروا محتفلين بما حققته الثورة حتي الآن وهو كثير. أو من تظاهروا محتجين علي تباطؤ يرونه متعمداً في تحقيق أهداف الثورة. مطالبين بالإسراع في عملية نقل السلطة والقصاص للشهداء والمصابين وتطهير المؤسسات والوزارات ممن يشكلون مانعاً من دخول الثورة هذه الأجهزة العامة المتصلة بمرافق الخدمات ووسائل الإنتاج
وتوعية المواطنين. مما يعطي لدي المواطن صورة سلبية لثورة قامت به ومن أجله.. إن وحدة المصريين هي حصنهم الحصين. قامت الثورة لكي تدعمها بعد 4 عقود من الظلم والتفرقة والفساد. ولن تستطيع أي خلافات في الرؤي أو مطامح أو مطامع أن تؤثر علي وحدة صمدت أمام غارات التاريخ.