بدأ أمس المجلس الاستشاري المتنازع علي اختصاصاته أعماله أمس رغم مقاطعة بعض التيارات السياسية له.

يشكل المجلس خطوة هامة لتوسيع دائرة البحث والدراسة بشأن خطوات وإجراءات المرحلة الانتقالية. بحيث يشارك فيها أكبر عدد من الائتلافات والأحزاب والقوي السياسية دون اقصاء لأحد.

ان المهمة الاستشارية للمجلس التي لا تسمح له باصدار قرارات لا تقلل من أهمية تشكيله أو ضرورة توسيع اختصاصاته.

 بل علي العكس فان من الضروري بالنسبة للسلطة صاحبة القرار أيا كانت أن تتعرف علي مختلف وجهات النظر علي الساحة السياسية وتحصل علي رؤية شاملة للموقف فلا تفاجأ بردود فعل مضادة لما كانت تحسبه اجراءات وقرارات تنال رضا وقبول الجميع وهي ليست كذلك. بدليل الأزمات السياسية المتعاقبة والمقاطعات غير المبررة من بعض الأحزاب.