تشهد الساحة السياسية المصرية. منذ تفجر ثورة الخامس والعشرين من يناير نقاشا حيا وجدالا شديدا تختلف فيه الرؤي. وأحيانا تتناقض. حول القضايا المطروحة المتعلقة غالبا بعملية اعادة بناء الدولة بعد اسقاط النظام الفاسد علي أيدي الثوار بمباركة ومشاركة من الأغلبية الساحقة التي تدفقت بالملايين للشوارع والميادين معلنة انحيازها للثورة.
يدور النقاش الآن حول نتائج المرحلة الأولي للانتخابات البرلمانية التي اجتازها الشعب الثائر بامتياز عندما حرص علي المشاركة فيها بكل حريته متأكدا من بلوغ صوته إلي هدفه دون تزوير أو تحريف. مؤكدا في الوقت نفسه أنه صاحب القرار لا يعطي تفويضا مفتوحا لأحد في التصرف في شئون البلاد كما يحلو له.
ولا يقص أحدا: فئة أو جماعة أو حزبا عن المشاركة في تحمل أعباء إعادة بناء مصر. فالكل مشارك في الوطن والثورة والكل باق في الميدان لتحقيق الأهداف المرجوة