عادت ملايين الشعب المصري التي اطلقت ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة إلي الساحة السياسية بكل قوة لتستعيد للوطن وحدته وأمنه واستقراره بعد ان شعرت باجراس الخطر تدق عاليا نتيجة تصادم الآراء وتصلب الجماعات والأحزاب السياسية في مواقفها مع ارتفاع محزن في مد العنف الدموي علي النحو المخيف في محاولة تصفية الاعتصامات بميدان التحرير.

ان صوت الملايين الهادر يعلو الآن علي مماحكات ومناورات القوي السياسية التي ينبغي ان تعيد حساباتها وتدرك ان الشعب لن يقبل بديلا عن وحدته الوطنية وأمنه المطلوب وحريته التي لا تنتقص منها سلطة أيا كانت.