استمرت أزمة العدالة في مصر بين شد وجذب من جانب القضاة والمحامين. تاركة لدي الرأي العام. وخاصة جمهور المتقاضين شعورا يتراوح بين العتاب والاستياء.

ليس بسبب تعطل نظر القضايا فقط. ولكن أيضاً نتيجة للصورة السلبية التي تتركها هذه الأزمة المفتعلة عن محراب العدالة لأصحابه قداسة ومكانه لدي الشعب المصري عبر التاريخ.

إن استمرار هذه الأزمة في هذا الوقت الذي نعبر فيه مرحلة تاريخية هامة. يعكس عدم ادراك لخطورة مثل هذه الاضرابات علي الاستقرار والأمن اللذين تركز علي ضربهما الفلول المعادية للثورة مما يثير الشبهات حول دور من يرفضون انتهاج طريق الحوار والتصالح ويصرون علي السير في طريق الصدام والمشاحنة مهما كانت العواقب ولو علي جثة العدالة.