تشن القوي المعادية لثورة الخامس والعشرين من يناير حربا نفسية ضارية بالاضافة إلي ما ترتكبه من جرائم خلال الانفلات الأمني والأخلاقي وما تقيمه من عراقيل ضد تقدم خطوات الثورة لتغيير الواقع المحزن الذي خلفه النظام الفاسد ورموزه والمنتفعون به.

تتمثل الحرب النفسية في تثبيط العزائم ونشر الشائعات واثارة موجة من اليأس والاحباط لدي الغالبية العظمي من المصريين مفادها ان الثورة هي السبب الاساسي لما يصادفونه من متاعب أمنية واقتصادية بينما الحقيقة ان الثورة جاءت لإزالة اسباب هذه المتاعب من جذورها ولابد ان تستمر خطاها نحو تحقيق هذا الهدف مدركين ان الخطوة الأولي هي عزل اعداء الثورة وازاحتهم عن مواقعهم ومراكز قوتهم التي يشنون منها الحرب بلا هوادة علي الثورة التي بدأت سلمية ونريدها ان تستمر كذك فيما لا يهدد الثورة أو يدفع مصر إلي الوراء وهذا يعني ان قوي الفساد المعادية لها قانون آخر.