يري الشعب المصري في جيشه الباسل حصنه القوي الأمين. المدافع عن حدود الوطن وترابه المقدس. الحارس لمقدرات الشعب ومكتسباته المعبر بعقيدته وتكوينه عن وحدة مصر شعبها ونسيجها.

لن تؤثر أية أحداث أو أخطاء في هذه العلاقة الأبدية بين الشعب والجيش. مهما استمرت المحاولات للايقاع بينهما لصالح النظام الفاسد وأعوانه والمتكسبين منه والدائرين في فلكه.

إن هؤلاء المتآمرين لاينسون للقوات المسلحة وهي جزء من الشعب موقفها الحامي والداعم لثورة 25 يناير التي دكت حصون الظلم والفساد وهم يريدون النيل منها ومن دورها التاريخي سعيا لاضعاف مصر وتقويض الأهداف السامية لثورتها الشعبية المجيدة.