لا ينكر إلا جاهل أهمية دور الجامعات في إيقاظ الوعي الوطني. وتخريج أجيال جديدة تقود التقدم والتطور. وهي مهمة سامية وواجب وطني لا تقوم بها إلا قيادات مسئولة مؤمنة بأهداف الثورة المجيدة التي لا مفر من أن تصل إلي كل مكان في مصر.
لقد تضررت مسيرة الجامعات في مصر سواء في دورها الوطني أو التعليمي في ظل النظام الفاسد السابق الذي حرص علي الإتيان بقيادات فاسدة. كما حرص علي إفساد قيادات أخري حتي تقبل بتوجهاته وسياساته وأساليبه وتعمل في خدمته مقابل مناصب قيادية ومنافع مادية. بدد التنافس حولها جهود الإصلاح من جانب قيادات مخلصة لم تجد طريقاً إلا الثورة.
إن الانتخابات القيادية في الجامعات خطوة هامة وضرورية لتطهير هذه المؤسسات التربوية والاختصاصية الرفيعة ممن أفسدوا في الماضي وأجرموا في حق هذه المؤسسات مثلما أجرموا في حق أنفسهم عندما باعوها للشيطان.