خاضت القوات المسلحة المصرية حرب أكتوبر المجيدة. وخلفها وقف الشعب كله مساندا بجبهة داخلية صلبة. مستعدا لأية تضحيات تتطلبها معركة تحرير الأرض واسترداد الكرامة.

قدمت قواتنا الباسلة سواء في حرب الاستنزاف أو في حرب أكتوبر تضحيات غالية من الشهداء والجرحي الذين خضبت دماؤهم الطاهرة أرضنا المحررة. دليلا علي قدرة المصريين علي تجاوز النكسات والعقبات بتصميم لا يلين علي بلوغ الهدف وقهر المعتدين.

لم يكن انتصار أكتوبر العظيم نتاج شخص أو اشخاص مهما علت مكانتهم ومراكزهم. أو هيئة أو مؤسسة مهما ارتفع قدرها وقيمتها. بل كان نتاج أمة عظيمة لا تفرط في أرضها. ولا تستكين لأحد. ولا تقبل علي إرادتها قيودا من الداخل أو الخارج.

 تتخذ قراراتها لصالح مجموع شعبها بلا تمييز أو إقصاء. وتثور مثلما ثارت في 25 يناير 2011 لإعلاء ارادتها والامساك بقرارها وصنع مستقبلها بنفسها. وهي فاعلة.