أكدت جماهير الشعب المصري. في أكثر من مناسبة. إيمانها بثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة. طريقا لمستقبل مشرق لوطن يستحق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وسائر الأهداف التي رفعتها الثورة وهي تسقط نظاماً فاسداً لتبني نظاماً جديدا يحقق أهداف الثورة ولا يعود للوراء.
هذا المستقبل. لا ترسم معالمه فصائل أو أحزاب أو مجالس بعينها. بل ترسمه وتصنعه جماهير الشعب التي هي جماهير الثورة ولا يستقيم استبعاد فصيل لصالح آخر أو إقصاء تيار فكري أو سياسي لحساب آخر أو استعادة فلول الماضي بلافتات جديدة تكتسب شرعية غير مستمدة من شرعية الثورة وهي الأصل.