لا توجد قوة تقف أمام مطالب الجماهير باستعادة حقوقها المشروعة وفي مقدمتها العدالة الاجتماعية التي اتخذتها ثورة الخامس والعشرين من يناير أحد شعاراتها.

اننا مع دعوتنا إلي التمهل في المطالب الفئوية وتأجيل ممارسة الحق في الاضراب والاعتصام وندعو الحكومة إلي الاسراع في تحديد جدول زمني لتحقيق المطالب المادية لفئات طال تهميشها في زمن النظام الفاسد الذي أعطي كل الثراء لمن لا يعمل. وبخس العاملين حقهم وضيق عليهم في أرزاقهم.

 بحيث يصبح قوت يومهم هو شغلهم الشاغل. فلا يتدبرون أمر وطنهم الذي جري تقسيم مقدراته وثرواته علي مائدة اللئام من الداخل والخارج.

لابد ان يشعر من يعمل بثمرة عمله. ولابد ان تنعكس آثار هذه الثورة المجيدة علي حياة الملايين الذين ساندوها وضحوا من أجلها. ولن نحقق ذلك الا حكومة تنبع من الشعب تشعر بمعاناته وتعمل له وتضحي من أجله.