تحاول الإدارة الأمريكية وحليفاتها الأوروبيات بشتي الاغراءات والضغوط إعادة السلطة الفلسطينية إلي حظيرة المفاوضات مع إسرائيل التي ثبت فشلها في تحقيق المطالب المشروعة للشعب الفلسطيني.
عبر ما يسمي بعملية السلام العقيم التي دامت نحو عشرين عاما دون أن تثمر الا مزيدا من العدوان علي الفلسطينيين وتوسيعا للاستيطان اليهودي علي أراضيهم المحتلة وتثبيتا للأمر الواقع الذي تريد الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل من السلطة الفلسطينية الاعتراف به والتسليم له.
يعترف العالم كله الا من دار في فلك الصهيونية العالمية والهيمنة الأمريكية بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة علي أرضه المسروقة.
والنضال بكل الوسائل للخلاص من الاحتلال الذي تجرمه القوانين والمواثيق الدولية المعترف بها. ولن تستطيع السلطة الفلسطينية ومن يناصرها.
ولا يحق لها إذا أرادت التنازل عن هذا الحق وممارسته من خلال الأمم المتحدة كمنظمة دولية تحمي حقوق الشعوب في الحرية والاستقلال والأمن والسلام.
ولا عودة مرة أخري إلي حظيرة المفاوضات مع عدو يغتصب الأرض ويستوطن فيها ولا يترك للشعب الفلسطيني إلا الفتات.