أدانت مصر بقوة المخططات الإسرائيلية لإقامة آلاف الوحدات الإسكانية الاستيطانية في القدس العربية وفي الضفة الغربية المحتلة باعتبارها ضربة موجهة لعملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية وتشارك فيها اللجنة الرباعية الدولية.

لقد اختارت الحكومة العنصرية المتطرفة الحاكمة في إسرائيل طريق العدوان والاستيطان بديلا عن طريق السلام وهي ماضية فيه حتي النهاية مادامت الولايات المتحدة الأمريكية وكذلك المجتمع الدولي الواقع تحت سيطرتها ونفوذها عاجزين عن ردع التوسع الاسرائيلي السرطاني علي حساب الشعب الفلسطيني المناضل وآماله في اقامة دولته المستقلة علي أراضيه التي تنهشها معاول الاستيطان الصهيوني بلا هوادة.

وستظل كذلك حتي يستطيع الفلسطينيون وكل قوي السلام والحرية في العالم كسر إرادة التوسع والعدوان الاسرائيلية المتطرفة.