يزداد الوضع في سوريا الشقيقة العزيزة خطورة. مما ينذر بتدخلات دولية نعتقد أنها لن تصب في صالح الشعب الثائر والنظام المكابر. بل تدخلات تخدم أهداف القوي نفسها التي عادت العالم العربي لصالح حليفتها إسرائيل.

إن الدماء التي نزفت في المدن السورية من الشعب والجيش هي دماء عربية طاهرة كان الأولي بها ان تراق في ساحات الدفاع عن الوجود العربي. واسترداد الأرض المحتلة والحقوق المسلوبة. لا أن تراق في صراع داخلي مقيت مهما كانت شعاراته ومبرراته.

نناشد الأشقاء الاعزاء في سوريا: كفانا دماء ولنتحاور تحت علم سوريا حتي لانصحو مرة أخري علي أعلام الغرباء فوق الأرض العربية الأبية.