حركة المحافظين تركز الاهتمام بالأوضاع السائدة في المحليات‏.‏ وهي أوضاع سيئة يتعين المبادرة بتغييرها بقصد توفير الخدمات الأساسية التي تيسر حياة المواطنين‏,‏ وثمة مهام عاجلة ينبغي علي المحليات تنفيذها في نطاق المحافظات‏,‏ ولعل ابرزها ازالة القمامة من الشوارع وعدم تكدسها فوق الارصفة بما ينطوي.

 عليه هذا من الحاق الضرر بالمواطنين والوطن, ولم يعد ممكنا قبول اي تبريرات جوفاء. والمطلوب الأن أن تضع المحليات خططا مدروسة بسرعة انجاز ازالة القمامة ولكن هذه المسألة هي المعيار لنجاح المحافظ في مهمته أو فشله.. وترتبط بقضية النظافة في المحافظات, بما يمكن أن يطلق عليه العشوائية الزاحفة بقوة نحو الميادين والشوارع الرئيسية ومن مظاهر هذه العشوائية شغل الباعة الجائلين لهذه الميادين وتلك الشوارع, علي نحو يتسم بالفوضي الشديدة, ولهذا.

 لابد من تخصيص أماكن يمكن لهؤلاء الباعة أن يعملوا فيها وفق ضوابط تحددها كل محافظة.وتتعاون في تحقيق ذلك مع الهيئات والوزارات المعنية, ومما يزيد من عشوائية الميادين والشوارع وحالة الفوضي حركة الميكروباس, التي يتعين أن تتضافر الجهود لتنظيمها بمعني تحديد مواقف محددة لكل خط, بما يؤدي الي منع تكدسها مما يعرقل, في كثير من الاحيان, انسياب حركة المرور.. وناهيك عن الحديث عن فوضي التوك توك.. وضرورة كبح جماحها قبل استفحالها..

وهناك مهمة كبري قد تستغرق وقتا اطول, وجهدا أعظم في انجازها وهي الاحياء العشوائية في المحافظات. وثمة توافق وطني علي ضرورة تطوير هذه العشوائيات اذا امكن, او ازالتها اذا اقتضي الأمر.. ومن ثم, فان المطلوب من كل محافظة وضع دراسة موضوعية تحدد فيها سبل تطوير العشوائيات أو ازالتها, ومرة أخري, لم يعد ممكنا قبول أي تبريرات لتقاعس المحافظات والمحليات في الاضطلاع بدورها.