سوف يسجل التاريخ يوم 3 أغسطس 2011 علي أنه اليوم الذي انتصرت فيه ارادة الشعب المصري الذي ثار علي الحاكم الظالم وأسقط نظامه الفاسد ورموزه الدائرين في فلكه. وقادهم الشعب المتحضر الي قفص الاتهام في محاكمة علنية عادلة أمام القاضي الطبيعي بدون اجراءات استثنائية.

تابع العالم بدهشة ممزوجة بالاعجاب هذا الشعب العظيم الضارب بجذوره في أعماق التاريخ منارة للحضارة والانسانية. وهو يحاكم بالعدل والانصاف من قتلوا ابناءه. وأفسدوا حياته. وأزاحوه من صدارة يستحقها في هذا العالم. دون أن يعلق لهم المشانق أو يطلق عليهم الرصاص. أو ينصب لهم المقصلة. أو يذيقهم من العذاب ألوانا. بل رأي العالم محكمة مصرية نزيهة تطبق القانون وتدع للمتهمين حق الدفاع عن أنفسهم وتأمر للحاكم الظالم بكل وسائل العلاج والاشراف الطبي.

إنها مصر الثورة. مصر العادلة.. مصر الطيبة!