تواجه مصر الثورة الآن أخطر تحديات تواجهها نتيجة محاولات الوقيعة بين الدعائم التي نجحت بفضلها الثورة. وهي الثوار والقوات المسلحة والشعب.
إن القوي المعادية تحاول ضرب إسفين داخل الفصائل الثورية مستخدمة أسلحة الإغراء مادية ومعنوية.
مثلما تستخدم أسلحة التشكيك والتخوين بين هذه الفصائل والمجلس العسكري الذي يدير المرحلة الانتقالية منذ تطوع لحماية الثورة حتي يسلم الأمر لسلطة مدنية منتخبة. ولا تتوقف هذه المحاولات ضد الثوار وضد المجلس العسكري بل امتدت إلي صفوف الجماهير التي احتضنت الثورة ودفعتها قدماً إلي الأمام حتي تمكنت من إسقاط النظام بتضحيات جسيمة بالأرواح والدماء والأموال.
إذ تستخدم القوي المعادية أسلحة الشائعات والتحريض لدفع بعض الجماهير التي قامت الثورة من أجلها. ان الثوار يقفون حائلاً بينهم وبين الاستقرار اللازم لدفع الاقتصاد واستئناف الحياة اليومية العادية.
لا مفر من مواجهة هذا التحدي بالوحدة والتكاتف بين دعائم الثورة حتي لا تنعكس وتدفع مصرنا الثمن.