عبرت ثورة 25 يناير المجيدة بالشعب المصري من مستنقع الفساد والاحباط واليأس في ظل نظام مستبد جاهل. إلى محيط لانهاية له من الآمال والاحلام تموج به نفوس الملايين من المصريين الطيبين الشرفاء الذين يتطلعون إلى الحياة الكريمة فى وطن حر متمتع بسيادته مستقل بقراره. دون إملاء من أحد مهما كانت قوته.

إن الآمال الكبيرة والأحلام العظيمة التي انطلقت من الثورة المجيدة. هي التي تدفع المصريين الشرفاء والمخلصين للوطن إلى التعبير عن القلق ازاء مدي انطلاق الثورة بالسرعة والجدية الواجبتين نحو تحقيق أهدافها وفي مقدمتها التغيير الشامل.

وتحقيق الحرية والديمقراطية. والعدالة الاجتماعية. وهو قلق مشروع ينبغي التعبير عنه بصورة سلمية وحضارية تتفق مع نبل الأهداف التي نسعي اليها. ومع شرعية المطالب التي ننادي بها ونحرص علي تلبيتها. لأنها مطالب الثورة منذ بدأت. ولابد لها أن تتحقق.