لا يعني صدور حركة ضباط الشرطة أمس مجرد التخلص ممن أثيرت حولهم الاتهامات بقتل الثوار الأطهار ومن شاركوا في الفساد الذي تغلغل للأسف في الجهاز الأمني الذي كان منوطا به حمل مظلة الأمان وتنفيذ القانون وخدمة المواطن. ولكنه حاد عن واجبه تحت ضغط القيادات الفاسدة التي اختارها نظام أفسد. فبادلته الولاء والخضوع.
نأمل أن تدشن هذه الحركة. الأكبر في تاريخ جهاز الشرطة. مرحلة جديدة في ظل ثورة مجيدة تتبني أهدافا عظيمة. تتطلب تضافر كل الجهود. بوعي واخلاص. من جانب كافة أجهزة الدولة. وفي المقدمة منها جهاز الشرطة المطالب الآن بأن يثبت للشعب أنه طوي صفحة الظلم والفساد السوداء وبدأ صفحة جديدة عادلة وصالحة. تحت شمس الثورة المشرقة.