لن تقف قوة في الأرض أمام تنفيذ المطالب المشروعة التي أعلنها شباب مصر في 25 يناير. وأجمع عليها الشعب بملايينه المحتشدة في الميادين والشوارع. وحرستها القوات المسلحة الباسلة ممثلة في المجلس الأعلي. وتعهد بها عصام شرف الثائر القادم إلي رئاسة الوزراء من ميدان التحرير.

إن كل هؤلاء شاركوا في الثورة المجيدة. ولن تستطيع أي مناورات أو مؤامرات إثارة الفرقة بين صفوفهم. أو غرس بذور الصراعات بينهم. إذا التزموا الحوار الجاد الصريح المبني علي الثقة والإخلاص للوطن.

وإذا نبذوا فيما بينهم أسلوب التهديد والوعيد. لأنهم شركاء في المسئولية عن استمرار هذه الثورة وسلامة هذا الوطن. وهي مسئولية تاريخية لا يقدر علي الوفاء بها إلا أصحاب الرسالات العظيمة الذين يقدمون المصالح الوطنية العليا علي غيرها من المصالح الزائلة.