انطلقت صفارات الإنذار في كافة أنحاء إسرائيل أمس وهرع الإسرائيليون جميعاً إلي المخابيء. ولجأ أعضاء الحكومة إلي ملجأ محصن ضد القنابل النووية في ذروة التدريبات الجارية منذ يومين استعداداً لحرب صاروخية مزعومة تطال إسرائيل من مختلف الجبهات العربية.
ليست هذه التدريبات الأولي ولن تكون الأخيرة في الكيان الإسرائيلي الذي تأسس بالعدوان والاغتصاب وفرض الأمر الواقع بالقوة وتعزز بالمساندة العربية عامة. والأمريكية خاصة. علي حساب حقوق الشعوب العربية وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني المناضل من أجل استرداد أرضه المقدسة وبيوته وممتلكاته المسروقة.
تكتسب التدريبات الحالية بعداً جديداً وخطيراً بالنظر إلي ما يجري من اقتتال وانقسامات علي الجبهات العربية التي تشهد ثورات شعبية وتحولات جذرية لن يكون ملف الصراع العربي الاسرائيلي بمنأي عنها بل ستكون - ان نجحت - إضافة كبري للنضال العربي المستمر من أجل استعادة الأرض المحتلة والحقوق المنتقصة وهنا يكمن السؤال هل تنتظر إسرائيل ريثما يتم مخاض الثورة العربية الكبري؟!