وجهت المخابرات المصرية. في عهد الثورة. ضربات متتالية لجهاز الموساد. بعد أن نجحت في إسقاط جواسيسه وعملائه علي الأرض المصرية. وأحبطت محاولات إسرائيل لإشاعة الفوضي في مصر. ودق اسفين في العلاقة الوثيقة بين الشعب وجيشه. وإثارة الفتنة الطائفية لإضعاف الجبهة الداخلية المصرية.

إن إسرائيل العدوانية منذ نشأتها علي أرض فلسطين المغتصبة من شعبها. تري في مصر القوية المتحدة المتمسكة بعروبتها. خطرا ينبغي إزاحته أو علي الأقل إضعافه. وهو ما ساعدها عليه النظام الفاسد الذي تسبب ليس في تجريد مصر من قدراتها ومقدراتها فقط. بل أيضا في إضعاف انتماء بعض الشباب المصريين لوطنهم الغالي. وهو ما ظهر في الهجرة غير الشرعية وما شابها من محاولات الموساد تجنيد عدد منهم باعتبارهم فريسة سهلة.

إن مصر الثورة ـ وهي تستعيد عناصر قوتها. تشعر بالفخر لانجازات المخابرات المصرية العين الساهرة علي أمن مصر والدرع الواقية ضد مؤامرات أعدائها.