فتحت مصر الثورة معبر رفح أمس بصفة دائمة ليكون أداة وصل بين الشعبين المصري والفلسطيني اللذين تربط بينهما أوثق وشائج الأخوة والدم. وكان المعبر مثار خلاف أوجده النظام البائد الفاسد الذي تخلي لصالح حلفائه عن ثوابت مصر التاريخية ودورها الريادي في المنطقة وتبنيها للقضايا العربية العادلة.

 وفي مقدمتها قضية الشعب الفلسطيني المناضل من أجل استرداد أرضه وحقوقه المشروعة.

إن مصر. وهي تتمسك بخيار السلام العادل. لا تتخلي أبداً عن مبادئها والتزاماتها تجاه الاشقاء الفلسطينيين خاصة في قطاع غزة الذي عاني طويلاً من حصار خانق ظالم أثار استياء الضمير العالمي.. ودفع دعاة حقوق الإنسان إلي تسيير القوافل اختراقاً لحصار غير إنساني وغير عادل لا يمكن السكوت علي استمراره طويلاً.