عبر 65% من المشاركين في استطلاع للرأي عن قلقهم ازاء احتياجات المرحلة الراهنة وقال 48% انهم يطالبون بالأمن و40% يؤكدون علي ضرورة دعم الوضع الاقتصادي. وذلك في الاستطلاع الذي اجراه مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية للأهرام أخيرا.
ان الشعور بالقلق الان ظاهرة صحية تؤكد على ان الشعب المصري حريص على انجاح ثورة 25 يناير وتحقيق أهدافها في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية مع ادراكه أن هذه الثورة الهائلة ورثت نظاما فاسدا من رأسه حتي أخمص القدم. مما يتطلب وقتا طويلا وجهدا عظيما لتقويض هذا النظام والتخلص من رموزه واتباعه حتى لاينقلبوا علي الثورة.
لقد اطلق الشباب الثورة المجيدة في25 يناير ثم اصبحت ملكا خالصا للشعب الذي رعاها واحتضن اهدافها. وهو المطالب الان بأن يحافظ عليها ليس بالنوايا والكلمات فقط. بل بالسلوك المنضبط والافعال الايجابية التي تسهم في تغيير وجه الحياة في مصر الي الأفضل. وهذا هو الهدف الأسمى للثورة.