فرض الشعب المصري إرادته بثورة 25 يناير التي اسقطت نظاماً فاسداً أهدر ثروات مصر مثلما أهدر قيمها ومبادئها.

 وتراجع بمكانتها إلي الصفوف الخلفية للمجتمع الدولي وأحني هاماتها حتي أمام الأقزام.

ان محاسبة النظام الفاسد من قمته إلي سفحه علي النحو الذي يجري الآن في مشهد غير مسبوق في تاريخ مصر.

درس وعبرة لكل من تسوّل له نفسه الخروج علي طاعة الشعب. مصدر كل السلطات والتلاعب بمقدراته وقدراته لمصالح شخصية ضيقة زائلة.

 وتوهم القدرة علي خداع الشعب أو تكبيله بالأزمات المتلاحقة. حتي لا يتنفس حرية وكرامة.

حان وقت القصاص من الفاسدين الظالمين حتي تستريح أرواح الشهداء الذين ناضلوا حتي النفس الأخير ضد الفساد والظلم. وتطيب نفوس الملايين الذي اصطفوا في صفوف الثورة منشدين للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.. وليسقط الطغيان في أي صورة كان.