ارتفعت أعلام مصر وحدها فوق المظاهرة المليونية التي شهدها ميدان التحرير أمس وشاركت فيها جماهير الشعب. يتقدمها شباب ثورة 25 يناير. من كل الفئات والأحزاب والاتحادات والجماعات. تعبيراً عن وحدة جماهير الثورة وإصرارها علي المضي قدما في تحقيق أهدافها وتنفيذ مطالبها بالسرعة الواجبة.

قدمت جمعة التطهير والمحاكمة دليلاً مؤكداً على أن الثورة باقية في الميدان ولن تلقي سلاحها السلمي أو تخفض راياتها حتي تتحرر مصر نهائياً من رموز النظام الفاسد الذي أذل شعبها وامتص دمه طيلة أربعة عقود. بما يستحق المحاكمة العاجلة والمحاسبة الصارمة والعقوبة النافذة. ليس علي الرموز فقط بل أيضا علي توابعهم من جماعات المصالح والتسلق والنفاق الذين مازالوا. ونحن في أيام الثورة.

يحاولون إعادة عجلة التاريخ إلي الوراء. حفاظ علي مصالحهم الخاصة وأغراضهم التي لا تقيم وزنا لأهداف الثورة النبيلة. أو للقيم والمبادئ التي تميز بها الشعب المصري عبر مراحل التاريخ. فكان منارة للحضارة وإشعاعاً هادياً للشعوب المناضلة من أجل حريتها وكرامتها. وهكذا نعود إذا تخلصنا للأيد من أعداء المبادئ وأنصار الظلام ومبددي الثورة.