ارتكبت الآلة العسكرية الإسرائيلية مجزرة وحشية ضد الأطفال والنساء في حي الشجاعية بقطاع غزة دون أن يتحرك المجتمع الدولي لإدانة هذا العمل الإجرامي في الوقت الذي تنهمك فيه نظيرتها الآلة العسكرية الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في تدمير ليبيا واعادتها إلي القرون الوسطي بعد أن برر لها العقيد القذافي تدخلها الوحشي بحرصه علي السلطة ضد إرادة شعبه واستخدامه السلاح في قمع الثورة.

تتوهم إسرائيل انها قادرة باعتداءاتها الوحشية علي انتهاز فرصة انشغال الشعوب العربية بتغيير نظمه الحاكمة العليلة وانتهاج طرق بديلة لاستعادة عوامل القوة والتقدم كما تتوهم الولايات المتحدة الأمريكية بصمتها المشجع لإسرائيل علي التمادي والعدوان انها قادرة علي خداع الرأي العام العربي والعالمي الذي تأكد من ان النفط هو سر الحملة العسكرية العربية بدعوي انقاذ الليبيين أما الفلسطينيون فكل ذنبهم انه لا يوجد عندهم نفط!