سقط جهاز أمن الدولة بكل ما كان يمثله من عدوان علي الحياة الخاصة للمواطنين واختراق للمحرمات وحقوق الانسان وإفساد للعلاقات الاجتماعية علي مستوي الأفراد والفئات.
وإهدار للكفاءات والكوادر المتميزة التي تم اقصاؤها بتقارير من أمن الدولة عن تولي المواقع القيادية وجري منحها لأصحاب الثقة ولو كانوا خواء في العلم والتفكير عاطلين عن القيم والمباديء.
ان ثورة 25 يناير المجيدة صاحبة الفضل في نزع هذه الصفحة البغيضة من دفتر الوطن وما نأمله من القطاع البديل باسم الأمن الوطني ان يبدأ صفحة جديدة متطهراً ممن قادوا وشاركوا بحماس في صناعة مفاسد الجهاز المنحل ومن عملائه المبثوثين المفسدين في كل موقع فبدون الطهارة لا تستقيم النية ولا يزكي الانسان.