تحتل الحرب علي الفساد مكانة خاصة لدي جماهير الشعب المصري وقواه العاملة التي عانت الكثير من ويلات الفساد المتفشي في هرم السلطة طوال أربعة عقود ظلت رموز الفساد خلالها تتفنن في ابعاد الشرفاء عن مواقع القيادة والتأثير خاصة الشرطة والاعلام حتي تحتمي شبكة الفساد بمظلة واقية تخفي جرائمها وتجاوزاتها عن شمس الحقيقة.


إن ثورة الشعب المصري. والشباب في طليعتها لا مجال فيها لفاسد أو مفسد كي ينجو بجريمته دون أن يدفع الثمن مضاعفا بعد تجريده من أية حصانة. ويرد الى الشعب الكادح كل ماجناه من المال الحرام. لأنها ثروة الشعب منه اغتصبوها. وبعد الثورة عليهم أن يعيدوها. وهذه هي العدالة كما يجب ان تكون.