لم يحتشد ثلاثة ملايين مصري في ميدان التحرير في جمعة النصر. لمجرد الاحتفال بانتصار ارادة الشعب الذي تمسك بشعار اسقاط النظام. بل تعبيراً عن استمرار الثورة في تحقيق أهدافها الرامية إلي استعادة مصر الحرة القوية الرائدة. وتحريرها من براثن نظام فرض عليها ضعف المكانة وفقدان الدور. وأغرق الغالبية الساحقة من شعبها في دوامة الفساد واكتناز الثروات علي حساب المواطن الذي تراجع مستواه إلي دون خط الفقر.
لن تعود عجلة الزمن إلي الوراء. ولن تتراجع ثورة الشباب التي أصبحت ثورة الشعب كله عن تحقيق أهدافها ومطالبها العادلة المشروعة. وستجد حتماً الدعم من كل مصري مؤمن بوطنه مناضل من أجله في أي موقع كان. لأنها الطريق الوحيد لبناء مصر الجديدة الثائرة.