أكدت الولايات المتحدة الأميركية انحيازها المطلق لسياسة إسرائيل العدوانية التوسعية. عندما أعلنت امس معارضتها لمشروع قرار عربي في مجلس الأمن يكتفي فقط بإدانة عمليات الاستيطان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة. دون المطالبة بمعاقبة إسرائيل علي رفضها تنفيذ كافة القرارات الدولية السابقة بعدم مشروعية الاستيطان بل والانسحاب من الأراضي العربية والفلسطينية المحتلة منذ عدوان 5 يونيو .67
لقد سقطت الادارة الأميركية بوجهها الجديد برئاسة أوباما في اختبارات عدة تتناول تنفيذ وعودها بالعمل علي دفع عملية السلام علي أسس عادلة ونزيهة غير متحيزة. مما يدعم الشكوك العربية في جدوي احتكار الولايات المتحدة الأميركية لعملية السلام وابعاد باقي أطراف المنظومة الدولية عنها. مما وضع العرب والفلسطينيين فيما يمكن تسميته فخ عملية السلام الأميركي الصنع الإسرائيلي الهدف لإضاعة الوقت لتنفيذ المخططات التوسعية وابعاد العرب عن الطريق الصحيح للمواجهة واستخلاص الحقوق المسلوبة بالقوة والتي ثبت انها لا يمكن استردادها على مائدة المفاوضات الأميركية.