عشرون عاماً ذهبية

عشرون عاماَ ذهبية في تاريخ البلاد، منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مقاليد الحكم في إمارة دبي ورئاسة الحكومة الاتحادية، فترة عكست بوضوح حجم الدور الكبير والمحوري الذي اضطلع به سموه في مسيرة الوطن، ورعايته الدائمة لأبنائه، وترسيخه لنهج تنموي شامل جعل الإنسان محور التنمية وغايتها.

وفي هذا السياق، يبرز عنصر الشباب والرياضة كإحدى أهم ركائز التنمية، وقطاع حيوي ضمن أجندة الحكومة، انطلاقاً من توجيهات سموه التي تؤكد أن الرياضة ليست مجرد نشاط، بل مفهوم متكامل له تأثير عميق في توحيد الشباب، وصقل شخصياتهم، وتعزيز روح الانتماء والعمل الجماعي لديهم.

ويؤكد سموه أن الدولة وضعت قطاع الرياضة ضمن القطاعات الحيوية التي تحظى بأقصى درجات الاهتمام والدعم والرعاية، بما يعزز قدرة الفرق والمنتخبات الوطنية على تحقيق الإنجازات في البطولات المحلية، واعتلاء منصات التتويج في المحافل الإقليمية والدولية، وهو ما يبشر بمستقبل مشرق للرياضة الإماراتية، ونحن نستهل الأسبوع الأول من العام الجديد بروح التفاؤل والطموح.

وجاءت التهاني والإشادات بسموه من مختلف فئات المجتمع تقديراً لما تحقق من إنجازات ومكتسبات وطنية، شكّلت مدرسة في القيادة والعطاء، وتحدي الصعاب، إذ لا مكان للمستحيل في قاموس قائد آمن بقدرات شعبه، وواصل دعمه ونصائحه للرياضيين، وحرصه المستمر على تشجيع المتميزين منهم، وتحفيزهم على تمثيل الوطن بأفضل صورة في جميع المحافل.

لقد اعتدنا من سموه أن يكون الرياضي الأول، والداعم الأكبر للرياضة، في مرحلة ذهبية من عمر الوطن يقودها قائد استثنائي يؤمن بقيمة الشباب ودور الرياضة في بناء الإنسان المواطن. فهنيئاً لنا بقادتنا، وبارك الله فيهم، وحفظ الوطن وقيادته الرشيدة.