انتهى عام 2025 بحلوه ومره، انتهى بأفراحه وأحزانه.. فقدنا فيه أحبة، الله يغفر لهم ويرحمهم.. انتهى العام بمواقفه التي كشفت لنا عن سلبيات كثيرة نأمل في عام 2026 ونحن في بداياته أن تختفي.. نحلم بتنفيذ خطوات إيجابية مهمة لمسيرة الرياضة، وأقصد بذلك ضبط إيقاع الوضع الرياضي، بعد أن حال البعد والجفاء دون تحقيق ما نريده. وما أتمناه هو أن تلتقي العائلة الرياضية، ممثلة في هيئاتها المختلفة، وما أكثرها في بلادنا، لمناقشة بروتوكول يتم توقيعه فوراً، ونحن مع تشكيل الاتحادات الرياضية التي بدأت تتشكل كل يوم اتحاد، وكنت أتمنى أن يتم التشكيل دفعة واحدة بصورة منظمة كما عرفناها في فترة الثمانينيات، من أجل توحيد الرؤى والمفاهيم للوقوف على اختصاصات كل جهة في مسيرة الرياضة خلال الفترة المتبقية من عمر الهيئات الرياضية، حيث تنتظر الكثير من الاتحادات قرب تشكيلها وبعضها دخل دورة كاملة ولم تنتهِ أزمته، فالبروتوكول المنتظر سيكون في المصلحة العامة للجميع وللطرفين خاصة، لوضع النقاط على الحروف حول اختصاصات كل منهما، لفض الاشتباك حول أسلوب الإدارة، خاصة بعد أزمات بعض الاتحادات من أجل توفير الاستقرار الإداري بما ينعكس على أداء الهيئات الرياضية بشكل عام، من أجل وضع خريطتنا الرياضية لمستقبلها في ظل عدد من الاتفاقيات المحلية أو الخارجية، وهي متوفرة لدينا دون أن يتم تحريكها وتفعيلها ونحن الآن في ثالث أيام العام الجديد، والمطلوب أن نتوحد ونقتنع بالمقترح المطروح أمامكم، نريد هذا الأمر على الواقع وليس على الورق، حيث لم تفعّل الخطط السابقة، بسبب عدم وضوح الرؤية بيننا، فغياب التعاون من قبل بعض الهيئات الرياضية، تسبّب في إرباك الوضع الرياضي بشكل عام. والمنظومة تحتاج مزيداً من الوضوح والشفافية حول آلية العمل الرياضي خلال المرحلة المقبلة، راجين أن يكون 2026 عام خير وأمل.. والله من وراء القصد.