المدربون هم حديث الشارع الرياضي الكروي، وأصبح مؤكداً رحيل الروماني المدرب كوزمين من الشارقة للمنتخب، حسب ما يتردد هذه الأيام بقوة، ليكون بديلاً للبرتغالي ببينتو، الذي انتهى مشوراه قبل أسابيع قبل انتهاء عقده، ونتساءل: هل فكرنا وجلسنا وقيّمنا أعمالنا، هل الخطأ كان من المدرب وجهازه الفني من كل الجوانب؟ ولنحذَر حتى من المدرب نفسه.
حيث يجب أن نكون حذرين، ونعرف كل خبايا وأفكار المدربين أصحاب التجربة معنا، فلا نعطيهم الثقة كاملة، واسألوا مجرباً قبل الطبيب، كيف يتم التعاقد؟، فلا نريد أن نهدر الأموال لمجرد التغيير، فالقضية الأهم الآن، هي المدرب والتعاقدات، فليس المدرب وحده من يأتي بالبطولات، وإنما هناك عوامل أخرى كثيرة، يتطلب وجودها في منظومة اللعبة قبل التعاقد مع المدرب الجديد، الذي يحضر ويتم تجهيز كل الأسس، فهو مرتبط بالنادي خلال ساعات العمل اليومية فقط.
فالمدربون غالباً لا يأتون إلى الأندية إلا مساء، وقت التدريبات، وتلك مشكلة، على الرغم من أننا في عصر الاحتراف، لا بد أن تكون هناك برامج مختلفة للاعبين والجهاز الفني.. وأتساءل، هل هذه التعاقدات التي نفكر بها، هي ما نصبو إليه، فقد أصبحت منطقتنا حقل تجارب، هم ينتقلون بين فرق المنطقة، لا يفارقون الخليج، فالجميع يعلم أن هذه التجارب ليست وليدة اليوم.
ما ندعو إليه هو أن تسير الأمور كما نريدها نحن، حتى لا نندم على قراراتنا بانتهاء شهر العسل بين الأطراف، فالحذر واجب، والتعاقدات معهم تتطلب أن نكون واعين تماماً، والله من وراء القصد.