احتفلت دولتنا باليوم العالمي للشباب، وأشادت القيادة بدورهم وأهميتهم في بناء الوطن، كونهم الركيزة الأساسية لما يتم تحقيقه اليوم من إنجازات، فقد أصبح شبابنا اليوم نموذجاً عالمياً من خلال عطائهم المتميز في المجالات المختلفة في ظل الرعاية والاهتمام اللذين يحظون بهما من القيادة الرشيدة، فالإمارات تؤمن بطاقة الشباب ودورهم الفاعل في مسيرة التطور وتوليهم الدعم وتوفر لهم فرص التميز في المسيرة التنموية الشاملة، كما تولي اهتماماً كبيراً بهذه الفئة ودعمها وتهيئة كل السبل لتمكينها وزيادة مساهماتها في التنمية وتسخير كل الإمكانات لتحقيق تطلعاتهم.
في عام 1999 أقرت الأمم المتحدة اليوم الدولي للشباب، والذي يستهدف التوعية بدورهم عنصراً مهماً في الوصول إلى حياة أكثر استدامة.
وهناك مشاريع استراتيجية عدة لرعاية الشباب قامت بها الجهات المعنية في المجالات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية والعلمية، وتركزت على مستويات محلية وخليجية وعربية ودولية، لتعزز بذلك الثقة والوحدة بين الشعوب وتحقيقها في المؤسسات الشبابية.
استهدفت الاستراتيجية فئة الشباب، وأصبح لدينا العديد من مجالس الشباب على مستوى الدولة، وأنشأت الدوائر المحلية مجالس لهم من منطلق دورهم الريادي، حيث كشفت بعض الدراسات التي تعتمد عليها الاستراتيجية أن الشباب يعانون من أوقات الفراغ، حيث بلغ متوسط ساعات الفراغ 6 ساعات يومياً لكل شاب وشابة، وأوضحت الدراسات أن نسبة المنتسبين من فئة الشباب للأندية والاتحادات الرياضية تتراوح ما بين 4.5 إلى 6 %، واقترح على الجهات المعنية بقطاع الشباب عمل دراسة لزيادة هذه النسبة.. والله من وراء القصد