التقييم حافز لنا

بعد نتائج مبادرة إزالة البيروقراطية، وتصنيف أفضل وأسوأ الدوائر الحكومية أدرجت وزارة الرياضة في المراتب الثلاث الأسوأ في تقليص البيروقراطية وهي المؤسسة التي تعنينا ونحاول اليوم أن نبين مسيرة المؤسسة الرياضية منذ قيام الدولة كجانب تاريخي مهم في مسيرتنا الرياضية، فقد بدأ المشوار في 1971 بوزارة مستقلة ثم تحولت إلى وزارة التربية والتعليم عام 1976 وانتقلت الرياضة إلى إدارة في الوزارة، ثم مجلس أعلى للشباب والرياضة عام 1980 بإشراف وزير التربية والتعليم، بعدها عادت وزارة الشباب والرياضة عام 1992، ثم الهيئة العامة لرعاية الشباب تحت مظلة وزارة التربية والتعليم، وفي عام 2018 تم فصل قطاع الشباب عن الرياضة حيث تحولت للهيئة العامة للرياضة فقط.

منذ قيام الدولة سنة 1971 وحتى يومنا هذا أولت القيادة الرشيدة ولا تزال جل اهتمامها في رعاية قطاع الشباب والرياضة والعناية به وتطويره وإضفاء الصفة المؤسسية عليه، نظراً لما تحمله مساهمة هذا القطاع من أهمية بالغة على مسيرة الدولة وتطورها، ففي سنة 1971 أنشئت «وزارة الشباب والرياضة» وعين معالي راشد بن حميد الشامسي أول وزير لها، وبدأت عملية تنظيم الهيئات الرياضية بطريقة منظمة، وشارك معاليه مع الوفد الرياضي في الدورات العربية بمهرجان الشباب العربي بالجزائر عام 1972، وكانت الانطلاقة الأولى في المشاركات الإقليمية والعربية والقارية، وقامت الوزارة بتنظيم اليوم القومي الرياضي للشباب وغيرها من الفعاليات بجانب مشاركات متعددة على الصعيد العربي عامة لإيمان قادتنا بالوحدة العربية والتواجد الإقليمي والقاري والدولي.

نحن معشر الرياضيين نريد لوزارة الرياضة الخير وبعد التقييم الأخير، ينبغي أن يتطور أسلوب العمل، بحيث يكون هذا التقييم دافعاً نحو تحسين الأداء الرياضي بمختلف جوانبه، وهذا التقييم في رأيي حافز لنا كأسرة رياضية أن نعمل سوية لنتجاوز هذا المركز طالما هناك قيادة تدعمنا... والله من وراء القصد