لدينا خمس هيئات رياضية رسمية تتولى وتشرف على قطاع مهم وهو الرياضة بالدولة، فقد تغيرت الهياكل التنظيمية للحركة الرياضية منذ قيام الدولة، بدأت بوزارة للشباب والرياضة في بداية تكوين الدولة ومن ثم تحول القطاع إلى رعاية وإدارة بوزارة التربية والتعليم لغاية 1980، بعدها تحولت إلى مجلس أعلى للشباب والرياضة حتى عام 2000 لتتحول إلى الهيئة العامة للشباب والرياضة، وتستمر لفترة طويلة، وانفصل قطاع الشباب إلى وزارة تتبع قطاع الثقافة، بينما ظلت الرياضة محافظة على مكونها التنظيمي الإداري، تتبع وزارة التربية والتعليم، بينما ظلت المؤسسة الأهلية اللجنة الأولمبية الوطنية التي تأسست عام 1979 كما هي عليه حتى يومنا، ولكن مع منتصف «الألفينات» بدأت ظاهرة المجالس الرياضية بالترتيب دبي وأبوظبي والشارقة وكل منهم لعب دوراً مؤثراً في تنمية ودعم مسيرة الرياضة ، في تنافس شريف بينها وأصبحت هي الممول للأندية التي تتبعها وبصراحة يتضح بأن هناك صرفاً كبيراً على فعالياتها!
ماذا لو نجمع موازنتها «الثلاث» ويتم تقسيمها وفق رؤية واحدة، لوفرنا مبالغ هائلة تصرفها الحكومة من منطلق إيمانها بأهميه دور هذا القطاع فقد حان وقت جلوسهم معاً.
وهذه الأيام أرى نشاطاً واضحاً لدى المجالس الثلاثة، فماذا لو اجتمعت فيما بينها وحددت الخطوط العريضة ووضعت نصب أعينها المصلحة العامة للرياضة الإماراتية من خلال خطة استراتيجية ، لحققنا الهدف المنشود .
نطلب اليوم قبل الغد بأن يتم تشكيل مجلس أو لجنة أو أي مسمى بينهم، الثلاثة طبعاً، مع وجود المؤسستين الهيئة و«الأولمبية» من أجل وضع رؤية مشتركة فنحن بحاجة إلى تطوير منظومتنا وتنميتها وتقديم مبادرات ومشاريع!!
والله من وراء القصد