مكرمة في توقيتها

ت + ت - الحجم الطبيعي

مكرمة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، باعتماد 27 مليون درهم لمكافأة أندية الإمارة التي حققت الإنجازات الرياضية، تقديراً لعطاءات شباب الأندية وتحفيز فرقها نحو التطور والإبداع، جاءت في توقيتها قبل بدء الموسم الجديد. وتشمل المكرمة السخية لاعبي فرق 17 نادياً بإمارة الشارقة الذين حققوا الألقاب والبطولات في الموسمين الماضي والحالي.القصص الملهمة من مسيرة سموه الرياضية تكشف عشقه وحب سموه للرياضة، واهتمامه بتطوير الإنسان وحفزه للإبداع والتألق في الساحات الرياضية، وتبرز هذه القصص الملهمة الدور المؤثر لأيادي سموه البيضاء في دعم وتطوير الرياضة في الدولة بشكل عام، وإمارة الشارقة على وجه الخصوص.

زاد عدد فرق إمارة الشارقة بدوري المحترفين لأول مرة إلى أربعة فرق هي الشارقة واتحاد كلباء وخورفكان والصاعد البطائح، في سابقة نوعية للعبة كرة القدم التي عرفتها الشارقة في الخمسينات وتطورت وانتشرت بفضل اهتمامات «سلطان الخير»، فمنذ قيام الدولة ومكارم سموه لا تتوقف، ففي عام 1976 قبل المشاركة بكأس الخليج الرابعة بالدوحة تبرع سموه بمبلغ 200 ألف درهم من أجل إعداد المنتخب، يومها كان أحمد المدفع مديراً لمكتب سموه ونائباً لرئيس اتحاد الكرة.

وضع سموه بصمته في المجال الرياضي برؤية ثاقبة تجاه شباب الوطن وتفجير طاقاته، كونها أولوية قصوى لصناعة مستقبل مشرق، لتشكل رؤية خلاقة تحمل النضج وبُعد النظر وقوة الدفع، التي وضعت صروح الإمارة - كما أرادها سموه - رافعة لبناء رياضي شامخ، يصب في مصلحة شبابنا، ومنجزات سموه تُعد قدوة لما تزخر به من مشاهد حافلة، حيث مارس سموه الرياضة عبر عدد من الألعاب ككرة القدم وألعاب القوى والدراجات، ومارَسَ سموه التحكيم والإدارة، وقد ظهر شغف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بالرياضة في النجاحات، التي انبثقت من رؤيته في عهده الزاهر.. «شكراً سلطان».. والله من وراء القصد

طباعة Email