التوطين أولاً وعاشراً

ت + ت - الحجم الطبيعي

قضية تشغلنا منذ فترة ليست بالقصيرة، بدأت تعود إلى الساحة مجدداً، وتأخذ اهتماماً واسعاً وكبيراً، وهي الحد من ظاهرة غياب العنصر المواطن، في كثير من المجالات، وتسعى الدولة بكل مؤسساتها إلى إيجاد حلول لهذه الأزمة، ومن هنا، فإننا ندعو عبر ساحتنا الرياضية، إلى أن نفتح صفحة جديدة في الرياضة الإماراتية، مع كم الأحداث وتعدد الأنشطة والفعاليات، التي تشهدها الدولة، وتعكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة في حياة الشعوب والأمم، وتبين مدى الاهتمام المتزايد الذي يوليه قادتنا لأهمية دور الرياضة، كمفهوم حديث، يجب أن يستحوذ جل الرعاية والعناية والاهتمام. حيث أكدت قيادتنا الرشيدة، حفظها الله، أن «المواطن أولاً وثانياً»، هذا رد على من يحاربون هذا النهج!!

والرياضة في الإمارات الآن، لها ثقلها ومكانتها، لذلك تحظى بالتغطية الموسعة إعلامياً، كونها الأكثر وصولاً إلى القارئ والمشاهد، عن طريق الإعلام الرياضي، وبعد أن أصبحت بلادنا، عاصمة رياضية حقيقية، بمعنى الكلمة، مع توافر كل الإمكانيات البشرية والفنية والتقنية، التي تساعد المنظمين على تقديم الأفكار الإبداعية، وخلق نوع من الابتكار قبل استضافتنا الأحداث الرياضية، وبالتالي، لا بد من أن نعطي الأولوية لأبناء الوطن، ونمنحهم الفرصة والثقة بتبوؤ المناصب والمهام، فلا يجلسون على «الرف»، ولا بد من أن يتمتع أبناء الوطن - وهم يملكون الكفاءة والمعرفة -، بخدمة الوطن في أي مجال كان، والاستفادة من إمكاناتهم، وهذا المبدأ يجب أن يكون شعار ملف التوطين الرياضي، في كل التخصصات والمجالات، وبعد أن مرت سنوات، كان لا بد فيها من أن نُقيّم عملنا، ولا نتركه يمر مرور الكرام، وهذه الدعوة، أوجهها إلى كل هيئاتنا الرياضية، بأن ترفع شعار «المواطن أولاً»، وأن يكون ابن الوطن في مقدمة الصفوف، لأن الرياضة قطاع حيوي، فلم تعد ممارسة الرياضة، مجرد تسلية فقط، وإنما الهدف أكبر مما نتوقعه، ولهذا نجد الاهتمام من أعلى المستويات.

دعونا نفتح صفحة جديدة للرياضة الإماراتية، وأن نترك الخوف والقلق، ونفكر في تعيين المواطنين، بكل الهيئات الرياضية المعتمدة رسمياً، والمشهرة من قبل الهيئة، وعددها يتجاوز الأربعين، ليعم الفرح والسعادة قلوب أبناء الوطن، تحت ظل قيادة الوطن الرشيدة.. والله من وراء القصد.

طباعة Email