«كفو» يا بنت سليمان!

ت + ت - الحجم الطبيعي

لفت نظري خلال الأيام القليلة التي حضرت فيها دورة الألعاب الخليجية التي قاربت على النهاية، ونجحت في تنظيمها الكويت، وذلك من خلال تواجد عناصر نسائية رياضية في جميع الأنشطة والفعاليات للمتابعة والمؤازرة وتقديم الدعم لجميع منتخباتنا الوطنية، سواء داخل الدولة أو خارجها.

ومن ضمن هذه العناصر المهندسة عزة بنت سليمان، المديرة السابقة وعضو مجلس الوطني الاتحادي سابقاً والأمين العام المساعد للجنة الأولمبية الوطنية للشؤون الإدارية والمالية حالياً، والتي منذ توليها المسؤولية تذهب هنا وهناك وتبادر وتلبي دعوة الجميع في مختلف المناسبات، لاحظت تواجدها في افتتاح أكبر الاستحقاقات الرياضية، وكذلك المنافسات بنشاط غير مسبوق وهمة عالية، ولا أريد أن أزيد حتى لا أحسد عزة! فهي بنت كفؤة تعمل وحدها.

والجميل في الأمر أن الأمين العام المساعد ومنذ منحها الثقة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وهي تبحث عن تحقيق إضافة حقيقية لعمل اللجنة، وتتواصل مع جميع الجهات، وتحاول أن تبني الشراكات، مع العلم بأنها أول سيدة تتولى هذه المهمة في المؤسسة الأولمبية التي أعتز كثيراً بها لكونها هي السفير الرياضي للوطن في الخارجـ والتي من خلالها يتحقق الإنجاز بتمثيل رياضيينا لنرى علم الوطن عالياً خفاقاً على منصات التتويج.

كذلك وبحكم علاقاتي مع الإخوة ممثلي اللجان الأولمبية بدول مجلس التعاون الخليجي، تصلني ردود أفعال طيبة عن مشاركة اللجنة الفاعلة خلال الفترة الحالية في جميع الاجتماعات واللجان المشتركة، ومنها فريق عمل ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية التي تشارك فيها اللجنة وتمثلنا فيها المهندسة عزة بنت سليمان التي تواصل الليل مع النهار وتـشرف بنفسها على جميع الأمور بحب وشغف، وإن كان لي ملاحظة، وهي لا يجوز أن نشارك في حدث إقليمي كبير وعدد أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية قليل جداً مقارنة بالوفود الشقيقة، وهذا في رأيي خلل إداري لا بد من معالجته قبل تشكيل اللجنة من جديد والتي طال انتظارها!

بنت الإمارات أثبتت جدارتها في جميع المواقع ومنها القطاع الرياضي، بفضل دعم القيادة الحكيمة، وعلينا جميعاً دعمهن لتحقيق التميز المنشود لرياضتنا، ولكن لا نتركها وحدها!! والله من وراء القصد.

طباعة Email