(غبار) الكويت !

ت + ت - الحجم الطبيعي

أوقات جميلة قضيناها في ضيافة الدكتور مطر حامد النيادي، سفير الدولة لدى دولة الكويت، خلال زيارتنا لمقر سفارتنا بالكويت، بحضور عدد كبير من الشخصيات الرياضية من بينهم الصديقان اللواء «م» ناصر الرزوقي واللواء «م» إسماعيل القرقاوي، وكلاهما لديه الكثير من القصص مع الرياضة الكويتية خاصة اللواء «م» ناصر الرزوقي الذي لعب أمام فريق الفحيحيل لكرة القدم عام 1965 ، والثاني حضر للكويت عام 1973 عندما كان عضواً في اتحاد الطائرة، وأعاد معه إلى الدولة مجموعة من المعدات.

منافسات دورة الألعاب الخليجية الثالثة تذكرني بمباراة جرت على استاد الصداقة والسلام بالكويت قبل 42 سنة عندما نجحت الكويت في تنظيم مباراة بين منتخبي العراق وإيران ودخلا معاً إلى أرض الملعب في صورة تاريخية نادرة لا تنسى في واحدة من مبادرات الشهيد فهد الأحمد الصباح رحمه الله.

وهذه الأيام نعيش فترة جميلة خاصة ما وجدناه من منشآت رياضية حديثة، خاصة المتعلقة برياضة فرق الصالات، وهي متاحة لجميع الاتحادات الرياضية بالكويت للتدريب واستضافة مباريات المنتخب وهذا يساعد على تطور ونشر الرياضة.

نحاول أن نلقي المزيد من الضوء على العلاقات الإماراتية الكويتية التي بدأت مع فترة الثلاثينات قبل أن تتطور مع نهاية الخمسينات عندما بدأ التجار الكويتيون بالتوافد على دبي، وكان أبرزهم مرشد العصيمي الذي أسس سوقاً يعرف حالياً باسم «سوق مرشد» وأقام مجلساً يجتمع فيه التجار ما زالت آثاره موجودة.. وفي تلك الفترة كانت له علاقات متميزة في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيب الله ثراه.

الرياضة كما أجمع جميع من حضر المأدبة التي أقامها الدكتور مطر حامد النيادي - حيث كان لدينا متسع من الوقت بعد أن حاصرنا الغبار لعدة ساعات - تساهم في تقارب الشعوب ، فكل الشكر للقائمين على تواجدنا والمشاركة بفعالية وجدية مع ضرورة التأكيد على أهمية اللقاءات بين أبناء دول المنطقة ، وأن نبعد غبار الرياضة عنا ونفكر في تطوير رياضتنا بعيداً عن «الأتربة والمطبات» !..والله من وراء القصد

طباعة Email