أهداف الوزير!

ت + ت - الحجم الطبيعي

اللقاء المشترك بين معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة رئيس الهيئة العامة للرياضة، والاتحادات والجمعيات الرياضية في مجلس الخوانيج تحت شعار رؤى مستقبلية للرياضة الإماراتية جاء مثمراً للغاية خاصة أن الحضور كان رائعاً ومشجعاً لبدء مرحلة جديدة، كما أن تركيز الوزير في كلمته الترحيبية على جهود كل القيادات السابقة التي تولت الملف الرياضي الذين ذكرهم بالإسم يحمل في طياته الكثير، والهدف من الجلسة كان التعرف على آراء الأسرة الرياضية ممثلاً في قياداتها القديمة والشابة بشأن سياسة العمل الرياضي وطرح الحلول لما يواجه الساحة في المرحلة المقبلة، من أجل إيجاد الحلول والرؤى المستقبلية في ضوء اعتماد القانون الرياضي ولجنة التنسيق التي حلت بدلاً من مجلس إدارة الهيئة مؤخراً من منطلق اهتمام الحكومة بهذا القطاع الحيوي المهم.

اللقاء الذي حضرته هو الأول من نوعه بهذا الحضور المكثف حيث حضرت كل الهيئات والأسرة الرياضية الرسمية، وتناول اللواء «م» ناصر عبد الرزاق الرزوقي رئيس اتحاد الكاراتيه والدكتور اللواء محمد عبد الله المر رئيس اتحاد ألعاب القوى، الحديث في بداية الجلسة وعبرا عن تطلعاتهما للمستقبل ودعيا إلى المشاركة الفعالة للأسرة الرياضية التي طرحت العديد من الأفكار البناءة خلال جلسة العمل، فقد كشف المعنيون بالأمر عن معاناتهم (نقل عنهم نجم السلة الشهير حمدان) مؤكدين وجود رغبة مهمة من جميع الأطراف لبناء جسور التواصل.

يأتي هذا اللقاء المهم دعماً لخطوات التواصل والمضي في طريق التطوير في إطار علاقة الهيئة بالاتحادات الرياضية، والرياضة بالفعل في حاجة لمثل هذه اللقاءات للخروج برؤية واستراتيجية واضحة للهيئة لكي يكون لها دور حقيقي، فقد نقل الجميع رغبتهم إلى الحاجة لسياسة وأهداف واضحة للقطاع الرياضي ، لما له من دور مؤثر، يمكن على ضوء هذه السياسة وضع مقاييس للعمل والمتابعة الرياضية، ونرى أن الهدف الرائع الذي سجله الدكتور معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي تمثل في سعي الوزير بجدية للوقوف على أية إشكالية تقف في طريق تطور الرياضة الإماراتية ،ومنذ توليه المهمة يسعى الوزير الشاب للقاء القيادات وكل الشرائح الثقافية والفنية والرياضية والإعلامية فهو يحمل حقيبة مهمة في المجتمع.

كان الحضور إيجابياً، فاللقاء المفتوح اتسم بالشفافية والوضوح وأرى أن هذه الخطوة في غاية الأهمية بضرورة أن تستمر ولا تقف في محطة الخوانيج، ونريد أن نحول هذه الأحلام من الورق إلى أرض الواقع !.. والله من وراء القصد

طباعة Email