الدور المؤسسي للرياضة

ت + ت - الحجم الطبيعي

يعتبر القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه، باني مجد رياضة الإمارات، ولا سيما بعدما أوصى المؤسس بالاهتمام بفئة الشباب، وتفجير طاقاتهم لخدمة المصالح العليا للدولة، واستيعاب مواهبهم في شتى المجالات الحياتية، وخصوصاً المجال الرياضي .

ومر قطار الرياضة الإماراتية ممثلاً بالهيئة العامة للرياضة باعتبارها الجهة الحكومية الاتحادية المعنية أولاً بقيادة الحركة الرياضية في الدولة بـ13 مرحلة، حيث بدأ المشوار في 1971 بوزارة مستقلة بقيادة راشد بن حميد الشامسي كأول وزير للرياضة، ثم تواصل بتولي المرحوم عبدالله عمران وزارة التربية والتعليم، وانتقلت الرياضة من إدارة في الوزارة إلى مجلس أعلى للشباب والرياضة بإشراف وزير التربية والتعليم، حيث تولى فرج المزروعي وأحمد الطاير «الملف الرياضي»، بعدها عادت وزارة الشباب والرياضة بقيادة الشيخ فيصل بن خالد القاسمي عام 1992، ثم الهيئة العامة لرعاية الشباب تحت مظلة وزارة التربية والتعليم تولاها بالترتيب كل من الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان ثم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع، وزير دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، وبعده تولى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح رئاسة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ثم تولى اللواء «م» محمد خلفان الرميثي رئاسة مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في العام 2018 بعد فصل قطاع الشباب في العام 2017 وفي عام 2019 عاد معالي عبد الرحمن العويس لرئاسة الهيئة العامة للرياضة، واليوم يتولى معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة رئاسة الهيئة العامة للرياضة، هكذا تسلسل الدور المؤسسي لوزارة الشباب والرياضة التي أنشأها زايد الخير وتغير اسمها طبقاً لما يتناسب مع متطلبات كل مرحلة، ولا يخفى عن العين أن «زايد الخير» طيب الله ثراه، كانت لديه نظرة ثاقبة تجاه الشباب، من أجل الانضمام إلى المنظمات والاتحادات الرياضية المعترف بها عالمياً لكي تمارس الإمارات دورها وتأخذ مكانتها بين الدول التي سبقتها.

ومنذ قيام الدولة عمل القائد المؤسس ،طيب الله ثراه، على وضع شباب الوطن في المكان المناسب من خلال التواجد في المؤسسات الرياضية الدولية، وجعل القطاع الشبابي الرياضي مواكباً للركب العالمي من خلال تكريس الثقة العالية بالشباب ومنحهم مسؤولية القيادة والإدارة في القطاع الرياضي والشبابي.

كان لاهتمام المؤسس ،رحمه الله، بالرياضة دور كبير في إثراء الحالة الرياضية والاجتماعية والثقافية في الأندية التي كانت قائمة عند تأسيس الدولة في بداية السبعينات، حيث أعيد إشهار معظمها وفقاً للوائح وقوانين وزارة الشباب والرياضة، بجانب حالات الدمج بين الكيانات المحدودة وتحولها إلى أندية كبيرة..والله من وراء القصد

طباعة Email