مبروك للعراق !

ت + ت - الحجم الطبيعي

نبارك للأشقاء في العراق قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» برفع الحظر عن استضافة العراق للمباريات، القرار الذي أتى بعد الجهود الخيرة التي بذلت، وبعد أعوام عجاف مضت على الرياضة العراقية.

يكشف تاريخ الكرة الإماراتية أن فريق الخليج بالشارقة قبل اندماجه مع العروبة وهو الشارقة الحالي، قد لعب في الملاعب العراقية، في مدينة السليمانية، كأول فريق إماراتي لعب هناك عام 1970، بينما أول لقاء رسمي بين المنتخبين الإماراتي وشقيقه العراقي كان في بطولة كأس فلسطين عام 1975 التي احتضنتها تونس، يومها خسرنا بالثلاثة.

العلاقة قوية بيننا والأشقاء في بلاد الرافدين، وتربطنا بالأحبة علاقات تاريخية مصيرية، فدائماً تقيم الفرق العراقية معسكراتها في الدولة، ولنا مع نجومها ذكريات لا تنسى، وهناك عشرات المدربين العراقيين، دربوا فرقنا، وحققوا معها العديد من المكاسب، ليس فقط على مستوى الكرة، وإنما في كل الرياضات الأخرى، فهم أخوة أعزاء لنا، ويتمتعون بكفاءات علمية وإدارية عالية، ولقي قرار «فيفا» ترحيباً شعبياً كبيراً، لما له من أثر معنوي، قبل أن يكون مادياً، وذلك لعودة الحياة الكروية إلى سابق عهدها بالملاعب العراقية.

تشاء الصدف الجميلة أن يكون منتخبنا أول من يلعب مباراة رسمية في العراق بعد القرار ،حيث يحل ضيفاً على شقيقه العراقي يوم 24 الجاري..، قرار «فيفا» أدخل الفرحة في قلوب العرب جميعاً، وهذا يدل على أن الرياضة لغة الشعوب، شعارها المحبة والسلام، وصدق من قال «إن الرياضة تجمع والسياسة تفرق».

الكرة العراقية صاحبة تاريخ حافل في المجال الكروي، ولها صولات وجولات، في كل الدورات القارية والدولية التي وجدت فيها، ونحن فخورون بهم، على اعتبار أن كرة القدم هي رسالة إنسانية إلى شعوب العالم، ونتمنى أن تعيد الكرة العراقية لنا ذكرياتها الجميلة، يوم كانت تصول وتجول، وليقول الجميع مرحباً بعودة اللعب في العراق !! والله من وراء القصد

طباعة Email