مالك إلا «بوحميد» !

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعد البطولة العربية للمنتخبات لكرة السلة حدثاً جديداً في ملاعبنا وتحديداً في رياضة الصالات التي تراجعت كثيراً بسبب قرارات متسرعة يقوم بها البعض من أجل إلغاء كل الرياضات والاكتفاء بلعبة كرة القدم للأسف الشديد.

البطولة انطلقت أمس برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة 9 منتخبات عربية يتقدمها منتخبنا، تتنافس على كأس البطولة التي أطلق عليها اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، طيب الله ثراه، رائد العمل الخيري والإنساني.

ويسجل للاتحاد العربي تسمية البطولة بكأس حمدان بن راشد آل مكتوم، في مبادرة جميلة تستحق الثناء والإشادة، وبدأ نجاح البطولة قبل أن تنطلق بفضل توجيه من مجلس دبي الرياضي الذي يفكر «صح» وفي مصلحة الرياضة الإماراتية وبمتابعة من معالي مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي، الذي لم يتأخر في دعم البطولة، وكنت جالساً في مجلسه العامر قبل فترة عندما زاره اللواء «م» إسماعيل القرقاوي رئيس الاتحادين العربي والإماراتي طلباً من «بوحميد» التدخل لإنقاذ الحدث العربي الكبير فلم يتردد «بوحميد» بتوفير كل الإمكانيات والتسهيلات اللازمة من أجل إبراز هذا العرس العربي الكبير، وبتعاون رائع مع مجلس إدارة نادي النصر برئاسة مروان بن غليطة، حيث رحب مجلس «العميد» بوضع كل إمكانياته لإنجاح البطولة التي تحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ليخرج اللواء «م» إسماعيل القرقاوي «متنفساً» بعد أيام صعبة مرت عليه ويصبح أسعد رئيس اتحاد رياضي جماعي، في ظل الدعم الكبير من مجلس دبي الرياضي الذي لم يتأخر إطلاقاً في كل المناسبات الرياضية لكل الألعاب خاصة الشهيدة، وهذا ما يميز المجلس في التعامل مع المناسبات والأحداث التي تهمنا جميعاً، فالتحية للذين يعرفون ويقدرون الواجب الوطني الملقاة على عاتقهم، ولابد من الإشارة هنا إلى دور رئيس الاتحاد اللواء «م» إسماعيل القرقاوي الذي لم يقف مكتوف الأيدي بل تحرك وطرق كل الأبواب من أجل نجاح البطولة، فتجربته الرياضية التي بدأت مع قيام الدولة تلهم النجاح والتغلب على كل العقبات !!.. والله من وراء القصد

طباعة Email