العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الماضي الجميل!

    (على شط بحر الهوى رسيت مراكبنا).. وهنا أقصد شط الإسكندرية التي تستضيف البطولة العربية لأبطال الأندية العربية بمشاركة 16 دولة، وهو يعد رقماً قياسياً في ظل الظروف التي تجتاح العالم، فقد عقدنا العزم على توحيد صفوفنا نحو استراتيجية دور الرياضة شريكاً أساسياً في بناء التركيبة الرياضية العربية، وتوحيد صفوفها في واحدة من أجمل مدن أم الدنيا التي تسعد بمشاركة الأشقاء.

    ففي أجواء إسكندرانية، وبعيداً عن الملاعب ودوخة الكرة، يحرص الأخ اللواء «م» إسماعيل القرقاوي أكثر رؤساء الاتحادات المحلية والعربية نشاطاً ووجوداً على أن يعطي من وقته لاتحادي السلة (المحلي والعربي)، ما يجعلنا نتفاءل بمستقبل اللعبة التي تعاني محلياً بسبب انسحاب وإلغاء عدد من الأندية الكبيرة وهنا الإشادة بمشاركة ثلاثة فرق محلية وهي شباب الأهلي والشارقة والبطائح.

    وتستعد الإسكندرية لاستقبال البطولة المقررة إقامتها في أكتوبر المقبل، وستشهد منافسات قوية لمشاركة الأندية الأبطال من البلدان العربية كافة، والأهم أنها البطولة العربية الأولى التي تقام منذ فترة بالإسكندرية، ولذلك اتخذ نادي الاتحاد الإجراءات كافة التي تضمن خروجها في أفضل صورة، وتحويل المدينة إلى عيد عربي ومهرجان سياحي رياضي لإسعاد الشعب السكندري وضيوفه، إذ غابت عن مثل هذه المناسبات فترة طويلة.

    إقامة مثل هذه البطولات التي نتوقع لها حضوراً طيباً، ستكون بداية لعودتها بقوة من جديد، ولذلك أتمنى أن نشارك بوفد إماراتي عالي المستوى لكي نساهم في تحقيق النجاحات، وخاصة أن لدينا الآن مشاريع استثمارية تقوم بها شركاتنا العقارية العملاقة في العديد من مناطق الإسكندرية، وعلينا أن نستغل الحدث بوضع برنامج لفرقنا يليق بمكانتنا، وهي فرصة ذهبية لكي نعبر عن أنفسنا في أمور عديدة، ومنها الفنية والإدارية، فهي فرصة أيضاً للأشقاء لكي يرى العالم العربي «أم الدنيا» و«عروس البحر الأبيض المتوسط» في ثوبها الجديد، إذ تعود لهم بطولات السلة، فكم نحن في أمس الحاجة إلى العودة للرياضيين العرب وإظهار قدراتهم وإمكاناتهم في أحضان مصر القادمة بقوة، وخاصة إسكندرية الماضي الجميل!.. والله من وراء القصد.

     

    طباعة Email