العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    معكم دائماً

    «لا تشلون هم»!

    بكل أمانة تحول حفل رابطة المحترفين الإماراتية لتكريم نجوم الموسم الرياضي المنصرم إلى مشهد جميل جاء مميزاً، وتصدره أوبريت «قصة نجاح» الذي وجه رسالة شكر إلى القيادة الرشيدة وخط الدفاع الأول لتجاوز جائحة فيروس كورونا بكل عزيمة وإصرار على أرض الوطن، من دون مجاملة نجحت الرابطة، وهو استمرار نجاح في كل حدث رياضي، وسلطت الضوء على الكلمات الخالدة «لا تشلون هم» لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهي أولى مبادرات الرابطة في قبول التحدي مع دوري أدنوك الجديد الذي ينطلق خلال أيام.

    ويبدو واضحاً للعيان أن الرابطة مهيأة تماماً لموسم يحمل في طياته العديد من المفاجآت السارة لكل منتسبي اللعبة، آملين أن نرى النجاح الفني متوازياً مع النجاح التنظيمي، ليصب في مصلحة المنتخب الوطني، الذي أصبحت مشاركته على الأبواب، فمن هنا علينا أن نعطي للمنتخب العناية الكاملة من أجل الارتقاء به والتفكير بقوة في سبل التطور، فعالم الكرة يحدث فيه أشياء لا تكون على البال، علينا أن نجتمع ونضع كل دعمنا وخططنا الآن للمنتخب.

    نعم لقد كانت ليلة الأبطال وكرنفالاً فنياً رياضياً عولج بسيناريو «متعوب عليه»، كان عبارة عن عرس كروي قبل بدء الموسم، فالحفل نظمته الرابطة، وكرموا فيه كل من ساهم في نجاح موسم «كورونا»، وبالأخص من كانوا الرقم الصعب في موسمنا الاستثنائي.

    حيث تكاتف فيه الجميع للتصدي للجائحة، وجدنا أنفسنا حزمة واحدة أمام الظرف القاهر، والكرة اليوم هي لعبة الجماهير والتسابق سيكون حاسماً بين الفرق التي استعدت جيداً، نبارك لمن فاز بالجوائز، وإن كنا متعجبين من حرمان المدرب الوطني مهدي علي من الفوز بلقب الأفضل، وهو الذي يستحق ولا يختلف عليه اثنان، ولا أدري ما هي المعايير التي نقلت الجائزة لمدرب آخر، وهو أمر غير منطقي، لست أدافع عن مهدي كونه ابن بلدي، ولكن هي الحقيقة، مدرب يفوز بثلاثة ألقاب ويحوّل فريقه من مركز متأخر إلى الرابع في دوري المحترفين، وتذهب لغيره.. سؤال طرحه الجميع ولم نسمع إجابته لعل المانع خيراً!.. والله من وراء القصد

    طباعة Email