العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تذكرت الدباني

    نادي الإمارات من الأندية الكبيرة في الدولة وله تاريخ حافل، وتذكرت في هذه الأيام بعضاً من الذكريات بعد قرار التشكيل الجديد لإدارات النادي، متمنياً للجميع التوفيق في مهمتهم.

    وأشير إلى بعض الوقائع التاريخية التي تسجل لهذا الصرح، حيث كان أفراده وأسرته يتفقون على قرارات مصيرية دون النظر إلى انتماء أو شعار، وأتذكر ما قاله لي قبل عشر سنوات علي الدباني، رحمه الله، خلال حواري الإعلامي معه، بأن أول جمعية عمومية عقدت لاختيار أعضاء مجلسه كانت سنة 1969 وجمعت كل الأطراف، وأتذكر أن النادي تغير اسمه 3 مرات حتى وصل اليوم لاسمه الحالي، فقد فاز الدباني بالرئاسة، واستمر في عمله كرئيس للنادي باسم عمان لمدة ثلاث سنوات، وتغير الاسم فيما بعد إلى نادي القادسية، تيمناً بحبهم للقادسية الكويتي، وترأس الراحل النادي لمدة 14 عاماً على فترات متقطعة، وهو لم يوافق بالتعيين إطلاقاً، حيث كانت الانتخابات هي مبدأ القدامى، وطبقت معظم أنديتنا هذا النظام في تلك الفترة، وكانت تأتي بالانتخابات المباشرة.

    ومن بين الذكريات الجميلة أنه في أحد الأيام تمت دعوة «الدباني» لحضور جمعية عمومية استضافها ملعب السلة، بعد تغيير الاسم إلى نادي الإمارات، ولم يكن مترشحاً وليس لديه الرغبة أن يدخل مجلس الإدارة أو يرغب في منصب رئيس مجلس الإدارة، فلما دخل النادي وكان باب الترشيح مغلقاً بدت السعادة على وجوه الحاضرين وطلبوا من الدباني، الترشح، فوافق على طلبهم ونزل الانتخابات دون سابق موعد أمام رجل يعتز به هو أحمد سمحان الذي فاز بـ 153 صوتاً بينما حصل الدباني على 149 صوتاً، وكانت الحياة الانتخابية الرياضية ديمقراطية وخصوصاً في أندية رأس الخيمة.

    وللتاريخ نقول إنه من خلال وقائع من مجلة نادي الإمارات في 1 - 10 - 1982 تم تغيير نادي عمان إلى نادي القادسية وفي 4 - 6- 1984 اندمجت أندية القادسية والطليعة والنصر تحت اسم نادي الإمارات في وقتنا الحالي، وبعد تشجيعهم للدباني في مجلس إدارة نادي عمان طلبوا منه التقدم للترشيح لمجلس إدارة اتحاد الكرة في نوفمبر عام 1980، ونجح في انتخابات الاتحاد.

    وهنا نتذكر الرعيل الأول من رجال الرياضة القدامى في لمسة وفاء خاصة ونحن في مثل هذه الأيام المباركة. والله من وراء القصد

    طباعة Email