العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في الاختلاف رحمة!

    اللقاء المشترك بين معالي الدكتور أحمد بن عبدالله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، مع عدد من الزملاء الإعلاميين قبل أربعة أيام جاء مثمراً وناجحاً، حيث تعرّف معاليه على آرائهم بشأن سياسة العمل الرياضي والإعلامي للمرحلة المقبلة من أجل إيجاد الحلول في ضوء الاستراتيجيات، وإن كنت أتمنى حضور بقية المؤسسات الإعلامية لتكتمل الصورة، ولكن يبدو أن التواصل تم «فردياً» مع البعض، بينما البعض الآخر لم يتم التواصل معهم، إذ إن فكرة اللقاء ليست وليدة اليوم، حيث كانت مطروحة حسب ما علمت منذ شهر رمضان الماضي، وقد تلقيت دعوة الحضور قبل يوم من الحوار أي بتاريخ 9 يونيو، وأشكر من فكر ووجه لنا الدعوة.

    ولأنه اللقاء الأول من نوعه بين معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة - منذ توليه المنصب - مع الإعلاميين، فقد حرصت على حضور الجلسة كاملة لمدة ساعتين برغم ظرفي الطارئ، لكنني أردت أن ألبي الدعوة، وكانت الجلسة جيدة، حيث شاركت الأسرة الإعلامية، وطرحت العديد من الأفكار البناءة، وهو ما نقل لمعاليه صورة واضحة بوجود رغبة مهمة من جميع الأطراف لبناء جسور التواصل وتطويرها، خصوصاً بعد أن أصبح صوت الرياضة مسموعاً لدى المجتمع، وأرى أننا بحاجة ماسة لمثل هذه اللقاءات لتخرج الهيئة العامة للرياضة برؤية واضحة، بشرط أن يشارك كل من يعنيه الأمر، وتكون أمامنا كل الآراء، لأن «في الاختلاف رحمة» مهما كانت الأسباب، بل أرى أن من يخالفني في الرأي يجب أن يكون أول من يحضر، لأن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية، ولكي يكون لنا دور حقيقي وتوجه سليم فقد نقل الأعزاء الزملاء إلى معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، رغبتهم بوجود سياسة وأهداف واضحة للقطاعين الرياضي والإعلامي، لما لهما من دور مؤثر، يمكن على ضوئها وضع مقاييس للعمل والمتابعة، ونرى أن معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي استفاد من الحوار، ونأمل من معاليه الكثير لمعالجة ما تعاني منه رياضتنا، فمنذ توليه المهمة يسعى «بوخالد» لأن يلتقي بكل الفئات، فهو يحمل حقيبة الملف الرياضي وهي تركة ثقيلة، وهي كلمة تكررت خلال الجلسة!!

    اللقاء اتسم بالشفافية والوضوح، ولابد من التحرك الفعلي لتنفيذ توصيات الجلسة، وأن نتابع الخطوات عملياً من خلال الأمانة العامة، التي مهمتها تفعيل التوصيات التي تخرج بها مثل هذه الجلسات الحوارية المثمرة!!

    والله من وراء القصد

    طباعة Email